لا شك في أن الإنسان ـ با سيما في ظل صراع الايديولو حيات ـ يواجه عدداً من التساؤلات و الشبهات المختلفة طيلة مسيرة حياته؛ و ذلك بسبب طبيعته و فطرته النزاعة إلي المعرفة، و لا ريب في أنّ الشبهات العقائدية و المسائل الدينية تحظي باهتمام بالغ و تقع علي قدر كبير من الأهمية و المسائل الدينية تحظي باهتمام بالغ و تقع علي قدر كبير من الأهمية للإنسان؛ و عليه فالرد الدقيق عليها من قبل المختصين في الوقت المناسب يمثل أولوية بالنسبة إلي الأفراد المتدينين، و يحدد ملامح مسارهم في الحياة. علاوة إلي ذلك، فإن تنوع الشبهات و سرعة انتقالها و تبادلها عبر وسائل الاتصال الحديثة زاد من مسؤولية الحوزات العليمة، و جعل من الرد السريع و المناسب عليها رسالة مضاعفة و ملحة في عصرنا الراهن. و في هذا السياق، يعتبر الكتاب الماثل بين يدي القاري الكريم صفحة ناصعة و دليلا هاماً لمن أخذ علي عاتقه تحمل أعباء الرسالة الدينية و الرد علي الشبهات الكلامية.